لست أدري
من يشتري وردي
من يكونُ تُرجماناً لنبضي
من يحفظُ أسراري وعهدي
صبيةٌ سمراءُ تنبضُ بالجمال
سرقت فؤادي بعد إذ كان عندي
ملئت حياتي بالسرورِ وشغفت بالحب قلبي
لست أدري
أوقعت في الحب طوعاً أم كان الحبُ مُسطراً على الجبينِ
وعداً صادقاً سوفَ يأتي
لست أدري
أمسني الحبُ بمسِه فأصبحتُ كالدرويشِ هائماً
أقرأُ ألواحي وأتلوَ وِردي
لست أدري
كيف كانت بالأمسِ بعضي إن لم تكن بعضُ بعضي
وكان الفؤاد كلهُ لي وحدي
وسلطانُ الغرام كان بيدي
إذا ما أبرمتُ أمراً في شأنِ الهوى قالت جوارحي سمعاً
وطاوعني خفقي
واليومُ أصبحتَ هي كُلي وكلَ كُلي
وقرارُ الحبِ ما عاد بيدي