اللحظ سهمٌ رمى بالحبِّ رائيها
معسولة العين ربُ الكون حاميها
الحب غرسٌ لها في صدر مفتأدٍ
يبقى مع الروح في الدنيا وتاليها
إن كان للنَّفس في دنياها أمنية
فليس للنفسِ من شيء يراضيها
إلا الحياة بقلبٍ نابضٍ أبدا
بحب من بالهوى عمري أهاديها
بثينة الروح ياعهدًا به أحيا
ماخنت عهدي لمن بالروحِ فاديها
أنت الحبيبة في دنيا تخاصمني
فلا تزيدي مرارًا في تساقيها
عودي بثينة إني بتُّ في وهنٍ
أضنتْ مواجعه روحي فداويها
متى يعود الهنا ياسرَّ دنيتنا
لاتقتلي مهجتي ..بالعدلِ قاضيها