بَحَثتُ عَنِ السَّجِينِ فَكانَ نَفسِي
وَفِي أَغْوَارِهَا هَمِّي وَيَأْسِ
تَحَدَّثتُ بِ سُوءِ الظَّنِّ دَومًا
وَمَا كُلُّ اليَقِينِ يُزِيلُ حَدْسِ
أَقُولُ لَهَا كَفَاكِ اليَوْمَ هَامًا
وَاكْتُمِ فِي هَوَاهَا كُلَّ هَمْسِ
وَأَغْرُبُ تَارَةً وَأَفِيقُ أُخْرَى
ولا يَرْعَنِ صَحْوِي وَكَاسِ
إِذَا مَا الحُزنُ أَوغَلَ فِي حَشَايَا
فَمَا لِبَقِيَّتِي غَيْرَ التََأَسِّ
وَلِي فِي الوَصْلِ سَلْوَانٌ وَسَلْوَى
وَلِي فِي الهَجْرِ دَمْعَاتٌ بِخَّدّي
أَقُولُ لَهُمْ، وَهُمْ دَوْمًا بِقُرْبِ
كَفَانِ غُرْبَتِ يَا نَبضَ قَلْبِ
وَأَغْرُبُ تَارَةً وَأَفِيقُ أُخْرَى
ولا يَرْعَنِي صَحْوِي وَكَاسِ
إِذَا مَا الحُزْنُ أَوْغَلَ فِي حَشَايَا
فَمَا لِبَقِيَّتِ غَيْرَ التََأَسِّ