تخطَّ إلى المحتوى

فتنة الأضواء ألقتني على بابك المفتوح

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

فتنةُ الأضواءِ أَلْقتْنِي عَلى بابِكِ المفتوحِ

فجرًا منْ غَمَامَاتِ الحياءِ

أَكشُطُ الحُزْنَ المُفاجيءَ

منْ ليَالِينا العِذَابِ

ونَمْضي نحْوَ أَحلامٍ رَوَاهَا في الجسومِ

نهرُ أشْجَانِي

والْتَفتْنَا نحوَ أَعشَاشِ العصَافِيرِ

التي عسَّتْ بِبَابِي

نَسْألُ الأَعْوَادَ عنْ كوخِ المُغنِّي

وانقباضِ الكفِّ من نبْضٍ لِنبْضِ

واشْتِقاقِ اللَّحْنِ معْزُوْفًا عَلَى كهْفِ الأَمانِي

قَدْ حَفَرْتُ الحَرْفَ فِي قلْبِي

رموشًا من عواليكِ

وفاضَ السَّطْرُ مَشْطُورًا

علَى شَطْرَيْنِ من فيكِ

كَأَنَّ الحُبَّ معبودٌ

على بَابِي يُناجيكِ:

أَلا يا ربَّةَ الطَّيْرِ

ألا دُوْرِي

عَلَى دَارِي

وَدَارِ في سرابِ العشقِ نوَّارِي

ألا طِيْرِي

وَحُطِّي اللَّحنَ تَغرِيْدِي

وموَّالِي.

كَفُّكِ المسحور سوَّاني

فهلْ كُنَّا على أصدافِ مُرجاني

بَرَاحًا

دُونَ عنوانِ؟

وهلْ كُنَّا كسربٍ منْ يَمَامَاتٍ؟

نَرُومُ العشقَ شُطْآنا

وَنَبْنِي منْ قصيدتِنا

غرَامَ الورْدِ والطِّيْبِ

وعمرًا منْ أناشيدي

وكُنْتِ

كَهمْسِ اللَّيْلِ تَأْتِيْنَ على وعدٍ

تَرُدِّيْنَ الصِّبَا لِي

وَتَنْسِيْنَ

بَأَنَّ القلبَ قد جَفَّتْ مَآقِيهِ

وَأَنَّ الحزْنَ معقوْدٌ علَى العشْقِ نواصيْهِ

وَأَنِّي حينَ أَلْقاكِ أَرَاكِ

تَدْلُفِينَ كما البنفْسجِ فِي عُيُوني

وَمِنْ خلايَايَ

تَنْسِجِيْنَ لِلْبَنَاتِ بَرَاعمًا وجسورا

ومِنْ رئتيَّ تَنْبَثِقِيْنَ

كأَعْوَادٍ منَ الرَّيحانِ والنُّورِ

فَأسْأَلُكِ:

هلْ لرأسٍ هدَّهُ الشَّيبُ

طريْقًا في روابيكِ؟

وهلْ ليْ حينَ آخُذُكِ جوفَ أيَّامِي

تَنَامِيْنَ عَلَى حلمِي

وَتَصْحِيْنَ عَلَى وَعْدِي.