تخطَّ إلى المحتوى

لست بسائر على وجه التراب

الرجز

٧ أبيات

الزهد

لستُ بسائرٍ على وجه الترابْ

لكنَّني من تحتها بلا ارتيابْ

بل إنَّني بموضعٍ ليس يُرى

به سوى الذي الذنوبَ غفرا

وهو عالمٌ بأن ليس سواهُ

وليس لي سواهُ في الذي يراهُ

لذاكَ ها أنا عليه معتمدْ

في كلِّ ما فني وكل ما وُجِدْ

يا ربَّنا قُمْ لي كما تقومُ

باسمكَ يا حيُّ أيا قيُّومُ

واغفرْ ذنوبيَ في كلِّ ما تراهُ

واستُرْ لها عمّا أرى ولا أراهُ

صلِّ وسلِّمَنْ أيا ديُّومُ

على نبيٍّ فضلُهُ معلومُ