حسينٌ عرضُهُ في الناس شَينُ
وأصدقُ قولهِ إن قال مَينُ
وسمّوه كسبط النورِ يُمنًا
ولو لاقاه أبغضه الحسينُ
كأنك يا حسينُ حمارُ قينٍ
لفرط غبائهِ مولاهُ قينُ
شريت جهالةً بَعَرًا وتِبنًا
وتحسبُ أنه الوَرِقُ اللجينُ
وتمتحن القلوبَ وكان أولى
بقلبك لو بلوتَ ففيهِ رَينُ !