أنا ابْنُ الأماني الضائعاتِ ولمْ أشْكُ
ضياعي ولا ينتابُني في المُنى الشّكُّ
عرفتُ مصيرًا في حياتي وقِسمةً
وأبحرُ في الدنيا كما يُبحرُ الفلْكُ
أُجاري الرياحَ العاتياتِ سليقةً
وبيني وبينَ مُلهِماتِ الرؤى سِلْكُ
ويحملُني عذري إلى الهجرِ مُكرهًا
فلا غرّني التلفيقُ أو جرّني الإفْكُ