لابارك الله في قرب يفرقنا
ادعى الى الحرمان والخذلان
والرغبة فيك قد ماتت فوائجها
والحب قد ولى مع النسيان
فلو كنت ترتجف ومقلتك
تدمي صديدًا تطلب الغفران
وببذخ تعطيني لأعشقك
وتدعوني اليك بدون هوان
لفضلت ان ابقى سجينًا بائسًا
وحدي اساوم قوة الحرمان
فإن كان مماتي بين اضلعك
لأقسمت ان افنى مع الشيطان
افلأن حصني لم يكن مشيدًا
جند صغير هدم الاسوار !
لابارك الله في قلب يؤرقنا
و روح تناجي بهجة الاعصار !
كذب حديثك لا شيء يفرقنا
فاليوم وحدي اغوص بالافكار
عبثًا ظننت بأنك منقذي
والذنب ذنبي و القرار قرار
لا عيب في الحب لكن الردى
كالعث ينهينا بدون اوان
اني احبك لكني احب ان
ابقي ضلوعي دونما خذلان .