من رأى مبتلىً بمثل ابتلائي
كم بلاءٍ يحيط بالعشّاقِ
عن يميني مغرورةٌ تتمنّى
أن أحلّي بجِيدها أعلاقي
كتمت في جفونها أغربَ السح
رِ، وأبدته روعة الأحداق
نصحتني عُوفيت عن مثل دائي
إنّ نصح المغرور مُرّ المذاق
ربَّ يومٍ برَّدْت عنك بوصلي
يا بنَ ودّي حرارةَ الأشواق
والسواقي تئنّ مثل أنيني
قلت لا بل ينشدنَ شعر السواقي
أوثقتني بحبّها غير أنّي
أنا من قبلها شديد الوثاق
قل لها أنجدي إذا شئت إني
أنا يا ليلُ في هوايَ عراقي