تخطَّ إلى المحتوى

أهل المروءة يا بني كرام

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أهلُ المروءة يا بُنيّ كِرامُ

وصُوى التفضّل ليس فيه سَوامُ

والشحّ يُزري بالخلائق مثلما

يُزري - بصِيد العالمين - الذام

والجودُ يرفعُ - في الورى - أربابَه

إن الجَوَادَ هو الفتى المِقدام

ثمنُ المروءة يا بُنيّ مُكلِفٌ

وذوو المروءة - في الأنام - عِظام

وأبوك لم يبخلْ ، وإنكَ شاهدٌ

يأبى عليه الطبْعُ والإسلام

وجميعُ مَن هو خصّهم بعطائه

نكِروا الجميل ، وبالمكائد قاموا

وأهينَ مِعطاءٌ ، وأكرمَ مُمسكٌ

وجراحُ هذا الظلم لا تلتام

وجدُوا تكاليفَ المروءة جمّة

فاستمرأوا الخذلانَ وهْو حرام

واستعذبوا هدمَ الإخاء تشفياً

والظلمُ داءٌ - في الأنام - عُقام

وأبوك عانى مِن شناعة مكرهم

وأتتْ عليه - من العُتاة - سِهام

والعُذرُ بعضُ جميلهم وعطائهم

وأبوك - في حرب العُتاة - هُمام

مهما تكلفه المُروءة لم يزل

في كفه الدينارُ والصمصام