تخطَّ إلى المحتوى

ما نعمة تخلو من الحسد الذي

الكامل

بيتان

الحكمة

ما نعمةٌ تخْلُو من الحسدِ الذي

مِنْه تكَدَّر كلُّ وِرْدٍ قد وُرِدْ

وأرى الخمولَ مع التَّواضُعِ نِعْمةً

قد صانَها الرحمنُ من كَدَرِ الْحَسَدْ