لم أطوّل في دعوتي لمليك
طوّل الله في السلامة عمره
بل تلطفت باختصار محيط
بالمعاني لمن تأمل أمره
فهي مثل الحروف من عدد الهن
د قليل قد انطوت فيه كثره
جمع الله كل دعوة داع
مستجاب دعاؤه فيك صبره
وأعاد العيد الذي زاره العا
م بأمر يحوزه ومسره
وأراه الآمال فيه ولقا
ه سعادته ووفاه أجره