تخطَّ إلى المحتوى

علي الدهر بالنكبات صالا

الوافر

١٥ بيت

الرثاء

علي الدهر بالنكبات صالا

وفاجأني بنكبته اغتيالا

واوهى جانبي فصار جسمي

لما ألقاه من زمني خلالا

وألم ما لقيت من الرزايا

فراق احبة خفوا ارتحالا

ومن شأن القروح لها اندمال

وقرحة جعفر تأبى اندمالا

اروم سلوه فتقول نفسي

رويدك لا تسل مني محالا

أراني كلما ابصرت شيئاً

يكون بمقلتي منه خيالا

أرى اقرانه فتجود عيني

فازجرها فتزداد انهمالا

انادي جعفراً ابني مالي

ومالك لم تجب مني السؤالا

فمالك لا تجيب ابالك عفواً

وتكثر يا أخا ودي المطالا

فمالك والجواب وليس حفظ

لقلبي ان تجاوبني مطالا

اكان جزاء تربيتي صدوداً

وكان جزاء اقبالي الملالا

بلى عاقتك اشواك المنايا

ويوشك ان تمد لي الحبالا

لو ان الدهر يقنع في فداء

لكان فداؤه نفساً ومالا

فلا واللَه لا أنساه حتى

اوسد نحو مضجعك الرمالا

ادافع نكبة فتجيئ أخرى

فتصرعني ولا أجد احتيالا