تخطَّ إلى المحتوى

عبد العزيز لقد جزعت

الكامل

١١ بيت

الرثاء

عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ

وَلَسْتَ بِالرَّجُلِ الجَزُوعِ

تَبْكِي شَقِيقاً مُجْتَبَى

قَمِيناً بِحُبِّكَ وَالوَلُوعِ

مَنْ لِي بِأَنْ تَرْقَى دُمُوعُكَ

وَالفِدَاءُ لَهَا دُمُوعِي

بِي لاَ بِكَ البَرَحُ الَّذي

تَشْكُوهُ مِنْ حَرِّ الضُّلُوعِ

مَا كَانَ أَيْسَرَ كُل بَذْلٍ

مِنْ جِمَامٍ أَوْ هُجُوعِ

لَو كَانَ ذَاكَ الرَّاحِلُ

المَبْكِيُّ مَأْمُولَ الرُّجُوعِ

وَيْحَ النَّوَى صَدَعَتْ فُؤَاداً

دَأْبُهُ رَأْبُ الصُّدُوعِ

لَكِنَّهُ حُكْمُ القَضَاءِ فَهَلْ

لَنَا غَيْرَ الخضُوعِ

عِشْ أَيُّهَا الأَصْلُ الكَرِيمُ

لِخَيْرِ فَرْعٍ فِي الفُرُوعِ

وَاسْلمْ لإِخْوانٍ هُمُ فِي

الفَضْلِ آحَادُ الجُّمُوعِ

وَلأُمَّةٍ أَعْزَزْتَ شَأْنَ

رُبُوعِهَا بَيْنَ الرُّبُوعِ