أذاب حرُّ الجوى في القلب ما جمدا
يوماً مددتُ على رسم الوَداع يدا
فكيف أسلكُ نَهجَ الاصطبار وقد
أَرى طرائقَ في مَهوى الهوى قِدَدا
قد أخلفَ الوعدَ بدرٌ قد شُغِفتُ به
من بَعد ما قد وفى دهري بما وَعدا
إن كنت أنقضُ عهد الحبِّ في خَلَدي
من بعد هذا فلا عاينتُه أبدا