مَيلُ القَدِّ عَلى الصَبِّ وَهَزَّهُ
وَبَدا يَختالُ في ثَوبِ المَعَزَّه
شادِنٌ ما في الغَواني مِثلُهُ
دامَ مِن سُلطانِهِ في خَيرِ عِزِّه
صادَني بِالطَرفِ مِنهُ فَأَعجَبوا
مِن غَزالِ طَرفِهِ يَصطادُ حَمزَه
رَبُّ وَقتٍ فيهِ أَولاني المُنى
مَن بِهِ أَنَسيتَ اَسمائي وَعَزَّه
بَينَ رَوضٍ كُلَّ غُصنٍ اَلف
مِنهُ وَالوَرقاءُ فَوقَ الغُصنِ هَمزَه
يا بِروحي غارِسُ دَوحُ الرِضا
في فُؤادٍ فيهِ عُنقُ الهَمِّ جَزَّه
وِفقَ مَعنى حُسنِهِ مَرموزِهِ
لَيسَ غَيري في البَرايا حَلَّ رَمزَه
مُبهَمٌ في قَدِّهِ مَلغوزَه
مِن مَعاني حُسنِهِ فَكَيفَ لُغزَه
وَحَلا بِحالي مُبسَمٍ
حَيثُ مَحبوبي حَباني مِنهُ كَنزَه