بإشراق سلطان البرايا مليكنا
ومولانا محمود المزايا ضيا الهدى
وعهد توزيرٍ فيه عكا تفاخرت
سليمان هذا العصر ذي الجود والندا
علت همة الباشا الذي ذاع بطشه
همامٌ عليٌّ رام خيراً مؤّيدا
فانشى بناصرة القرى خير جامعٍ
لكل مصلٍ للاله تعبّدا
فقولوا وأنتم فيه أرخت ركّماً
الا أيها الناس ادخلوا الباب سجداً