تخطَّ إلى المحتوى

وكن في ذي المذاهب مالكيا

الوافر

٨ أبيات

الزهد

وكن في ذي المذاهب مالكياً

مدينياً وسنياً متينا

مدينة خير من ركب المطايا

ومهبط وحي رب العالمينا

بها كان النبي وخير صحب

وأكثرهم بها أضحى دفينا

ومالك الرضى لا شك فيه

وقد سلك الطريق المستبينا

نظرنا في المذاهب ما رأينا

كمذهب مالك للناظرينا

ومذهبه اتباع لا ابتداع

كما اتبع الكريم الأكرمينا

وعندي كل مجتهد مصيب

ولكن مالكاً في السابقينا

وقد دل الدليل على صواب

يقول به لدى المتحققينا