تخطَّ إلى المحتوى

أراعك نقص منك لما وجدته

الطويل

٧ أبيات

الزهد

أَراعَكَ نَقصٌ مِنكَ لَمّا وَجَدتَهُ

وَما زِلتَ في نَقصٍ وَأَنتَ وَليدُ

سَقَطتَ إِلى الدُنيا وَحيداً مُجَرَّداً

وَتَمضي عَنِ الدُنيا وَأَنتَ وَحيدُ

وَحِدتَ عَنِ المَوتِ الَّذي لَن تَفوتَهُ

وَلابُدَّ مِمّا أَنتَ عَنهُ تَحيدُ

وَمِن رُشدِ رَأيِ المَرءِ أَن يَمحَضَ التُقى

وَإِنَّ امرَأً مَحضَ التُقى لَسَعيدُ

هِيَ النَفسُ إِن تَصدُقكَ تَمنَحكَ نُصحَها

وَأَنتَ عَلَيها إِن صَدَقتَ شَحيدُ

وَما العَيشُ إِلّا مُستَفادٌ وَمُتلَفٌ

وَما الناسُ إِلّا مُتلِفٌ وَمُفيدُ

هُوَ اللَهُ رَبّي وَالقَضاءُ قَضاؤُهُ

وَرَبّي عَلى ما كانَ مِنهُ حَميدُ