تخطَّ إلى المحتوى

ويهزني طفل غفا في داخلي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ويهُزني طِفلٌ غفا في داخلي

متسائلٌ متشككٌ بوجودي

هلْ كُنتُ حقاً مُدركاً لمشيئتي

أم أنني من صخرةٍ جلمودِ

أم إنني جسدٌ تناسخ من رُؤى

مَن قَبْلِهِ فحذوتُ حذوَ جدودي

أم إنني مَيْتٌ تَخطَّفهُ الردى

وتميل عنه الشمس في الموعود

أم إنني ضيَّعتُ دَرْباً خُطَّ لي

فصَبوتُ وارتَدتْ عليَّ عُهودي

مُذ كُنتُ قابيل احتوتني غَيَّةً

حتى إنقلبتُ لقاتلٍ وشريدِ

وكَلِفْتُ احلامي وفيض رغائبي

والدهر أبلى تالدي وجديدي

قد صيرتني النفس عبداً للأنا

والاصل في التكوين للمعبود

وظننت لن يسطيع قهري خالقي

حتى ذهبْتُ مُغاضبا معبودي

ابنيَّ آدم ما حفلت بشأنهم

لا ما التفت لصالح وثمود

أطفأت نبراس الحقيقة عامدا

أو جاهلا متخطيا لحدودي

وغفلت سهوا أنه يؤتى بنا

يوم الحساب بسائق وشهيد