تخطَّ إلى المحتوى

وكم ظل مدلجا نحو لذة

غير معروف

بيتان

الحكمة

وكم ظلَّ مدلجاً نحو لذَّةٍ

وليل الأسى وحفُ الهيادب داجِ

فأهديتهُ إلي المنى وهديتهُ

وما ضلَّ سارٍ يهتدي بسراج