ألا قومُو إلى الكرخِ ،
إلى مَنْزِلِ خَمّارِ
إلى صَهْبَاءَ كالمِسْكِ
لدَى جَوْنَة ِ عَطّارِ
وبُسْتَانٌ لَهُ نَهْرٌ،
لدَى نَخْلٍ وأشْجارِ
فأُطعِمُكمْ بهِ لَحْماً
من الوَحْشِ وأطْيارِ
فإن أحبَبْتُمُ لَهْواً،
أتَيْنَاكُمْ بزَمّارِ
وإنْ أحْبَبْتُمُ وصْلاً
فَهَذِي ربّة ُ الدّارِ!