يَا لُؤْلُؤًا يَسْبِي الْعُقُولُ أَنيقُمَا
ورشا بِتَقْطِيعِ الْقُلُوبِ رَفِيقَا
مَا إِنْ رَأَيْتُ وَ لَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ
درًّا يَعُودُ مِنَ الْحَيَاءِ عَقِيقَا
وَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى مَحَاسِنِ وَجْهِهِ
أَلْفَيتُ وَجْهَكَ فِي سناه غَرِيقَا
يَا مَنْ تَقَطَّعَ خَصْرَهُ مِنْ رِقَّةٍ
مَا بَالُ قَلْبُكَ لَا يَكُونُ رَقِيقَا