أَوْ رَوَايَا التُّؤَامِ فِي الْمَهْمَهِ الْقَفْ
رِ تَنَاوَلْنَ مِنْ سَرَاةِ الْعَوِيرَا
لِفُوَاقٍ عَوْداً وَبَدْءاً يُبَادِرْ
نَ رَوَايَاهُ أَنْ يَجِفَّ الْغَدِيرَا
يَتَبَادَرْنَ بِالرَّوَاءِ مِنَ الشُّرْ
بِ أَمَامَ الْقُلُوبِ عَيْراً فَعَيْرَا
كُلُّ صَادٍ كَأَنَّ بِالْجِلْدِ مِنْهُ
حَصَفاً أَوْ تَخَالُهُ مَجْدُورَا
فِي أَسَاقٍ لَمْ يَغْدُ فِيهَا الْوَلِيدَا
نِ وَلَمْ يُعْكُمِ الْأَجِيرُ الْأَجِيرَا
لَمْ تُسّدِّدْ لَهَا الْخَوَالِقُ بِالْأَمْ
سِ وَلَمْ تَقْدُدِ الْفَوَارِي السُّيُورَا