ما زلتَ غريبًا تنتظرُ
أن يطلعَ في الليل القمرُ
أن يفتحَ وردٌ شبّاكًا
ليُطِلَّ .. فيسحَرُكَ النظرُ
أن توقِظَ أغنية ٌ مطرًا
فيرفُّ ، يطيرُ وينتشرُ
أن تهوي الريحُ إليكَ ، تقو
لَ لأين رعى الحُبَّ الوَترُ
فتسيرُ ، تسيرُ ، علاماتٌ
لخُطاكَ الضوءُ المُنهمرُ
ونداءٌ مُختلفُ الألوا
نِ ، يشدُّكَ في يدهِ القدَرُ
وتِرقُّ النسمة ُ ، يصفو النو رُ
، يلينُ الصمتُ ويزدهرُ
وحبيبتكَ / الخُيلاءُ تمي
لُ إليكَ ، تسيلُ وتعتذرُ
عن عُمرٍ فرّقَ بينكما
بيدَينِ لقاؤهما حجَرُ
مازلتَ ، وجِلستُكَ الحجَريّة ُ
فوق الغُربةِ تستعِرُ
وهواءُ كهولتِها : شجرٌ
محلولُ الخُضرةِ ينتحرُ
والزُرْقة ُ مُطلِقة ٌ جرسًا
جرسًا لإعادةِ من عبروا
وحنينك منكسرٌ بحنينكَ
، طولَ النوم له سهرُ
تتأوَّهُ مُشتعِلَ الوجدانِ
، تُحَرَّقُ في دمِكَ الصورُ
فتصيرُ خلاءً مُرتبكا
عيناه ُ: الفرحة ُ تنكسرُ
ينساكَ الوعدُ وتطلبهُ
والوعدُ لطالبهِ خبرُ !