تخطَّ إلى المحتوى

أ أنا الساحر أم أنا المسحور

الخفيف

١٦ بيت

النسيب

أ أنا الساحرُ أم أنا المسحورْ ؟

في الهوى ، أغلب الغرامِ فُتورْ

يا ابنةَ الريف يا شموس الروابي

يا ضِيَا يعوي يا فتاةَ الحُورْ

يا فتاةً أحلى من الجنةِ العصماء

أضرمتِ في فؤادي السرورْ

سكن الليلُ و استطال حنيني

فإلى أين يُسْتجَدُّ الشُّعورْ ؟

و حقولٌ من القلوبِ سقتها

نظرةٌ يُستَحبُّ منها السعيرْ

و رياضٌ يغلي ثمارًا و شوقًا

بحرُها ظنها الغريقُ سريرْ

و فراشاتٌ في رحابٍ تطيرْ

طرّزَتْ من عينيكِ نهرَ حريرْ

كلفٌ ينشُدُ الحنينَ و يغدو

في يدينا طيبًا و نبعًا نميرْ

أنا طنطاويٌّ و عشقي حديثٌ

أستطيبُ الحزن الكبير...الكبيرْ

و أمانِيَّ في الغرامِ عبيرٌ

ما ألذَّ الجوى و أشهى العبيرْ

و أريجٌ من القصائدِ يشدو

و قوافيها و البحور بَخورْ

سكن الليلُ فانشطرنا كبيتٍ

بعضنا يُكْمِلُ بعضَنا فنثورْ

و يزُفّ العفافُ وصلًا و حُبًّا

فيزيدُ القُربُ و يحلو السمورْ

رحمةٌ أنتِ من خيالٌ تهادتْ

في الهوى تهدي العاشقين السرورْ

يا ابنةَ الريف لو وُجدتِ زمانًا

لغدا القلبُ في الغرام أميرْ

طلع الفجرُ و لم نزل فتداركنا

بأن الحبّ علينا قديرْ