أ فِراسُ والأحفادُ.. كم أشتاقُ
لأضمَّكم للصَّدرِ يا عُشَّاقُ
مارثيلُ أوَّلُكمْ تصون حبيبها
وأنا إليها الشاكرُ التَّوّاقُ
فَشَتِ الكورونا كي تزيد فراقَنا
عمْقاً فهل بقيت لنا أعماقُ؟
أ فراسَنا المحبوبَ يا مَسْرَى دمي
روحي تظل وراءكم تنساقُ
لله كم يهواك قلبي أرتجي
تحريركم وطناً غزاهُ القاقُ
تُرْكٌ وأمريكٌ دواعشةٌ وكم
وغدٌ يحاول غزْوَه فيُراقُ..
مِن فضل كيد المغرضين لسلمه
حرقوا سلامه واعتراه شِقاقُ
خربوا أمانه والعراقِ وليبيا
قد حاصروا سُكَّانه وأذاقوا..
لله كم يهواك قلبي أرتجي
تأتي قُرَى أسدٍ بها غسّاقُ
مِن واجباتك يا حبيبُ تزورنا
من بعد أن يأتي لها الإشراقُ
من واجباتك يا حبيبُ تزورنا
أَ وَ لستَ يوميّاً لنا تشتاقُ؟
أ بُنيَّ حبك راسخٌ بضميرنا
وحنانكم مثل الحَيا دفَّاقُ
أبكي على ذكراكَ أسأل مهجتي
أين الفراسُ وكله إشفاقُ؟
أبكي على ذكراكَ أسأل خافقي
أين الحنونُ وقلبُه الخفّاقُ؟
أبكي على ذكراك أسأل مقلتيْ
أين المليك وحوله الطُّرَّاقُ؟
لا أستطيع سُلُوَّ أكبرِ صِبْيتي
يتحملُ الأعباءَ وهي دِهاقُ
الشكرُ جيّاشٌ إذا جئتم لنا
إنْ باستطاعتكم فلا إرهاقُ
لا نستطيعُ البُعدَ إلا عَنوةً
فَرَضتْ علينا بُعدَنا الأرزاقُ
من يستطيع يُحِقُّ كلَّ طموحِهِ
كم مِن طُموحٍ للأنامِ يُعاقُ
الأرض واسعةٌ على سكَّانها
مَن لا يهاجرْ حظُّه الإملاقُ
واللهِ أخجل منك أشعر أنني
لا أستحقك أيها المِغداقُ