تخطَّ إلى المحتوى

حمدا لمن قد من بالأفراح

الرجز

١٢ بيت

المديح

حمداً لِمَن قَد مَنّ بالأفْراحِ

وخصَّ بالفَوْزِ والانشراحِ

ثم صَلاةُ اللهِ بالسَّلامِ

على النَّبِيّ أفضلِ الأنامِ

وآلهِ وصَحْبِهِ والعَشرَهْ

وتابعيه والكرامِ البَرَرهْ

وسائر الأصحابِ والأنصارِ

عليهم الرِّضا من الغَفَّارِ

ما دامت الأَيّامُ واللَّيالي

ودامتِ الأَفراحُ في اتّصَالِ

قال الفَتى المشهورُ بالمَلاّحِ

يا طالبَ النُّزهَةِ في الأَفرَاحِ

أفراح بَحْرِ العلمِ قُطْبِ العَصْرِ

الشّيح زَيْن العابِدين البَكرِي

فاقت على شَمْسِ النَّهار والقَمرْ

وأشرقَتْ مثلَ الكواكبِ الزُّهرْ

نظمتُ فيها من رقيقِ الشِّعْرِ

نظماً يُعَدُّ من حلالِ السِّحْرِ

عقداً فريداً قد تَغالى في الثَّمَنْ

يُغني عن الخُضْرَةٍ والوَجْهِ الحَسنْ

سهلاً بحمد اللهِ ليس مُمتَنِعْ

جادَ بِه طبعٌ عليه قد طُبِعْ

ومن هنا أَشْرَعُ في المَقْصُودِ

وأطلبُ العَفْوَ من المعبودِ