تخطَّ إلى المحتوى

ان الذي يرتاح للأصنام لا

الكامل

بيتان

الزهد

انَّ الَّذي يَرتاح للأَصنام لا

يَتلو علينا حولها الاحكاما

احرى به أَن يهجر المحراب كَي

يَغدو جهارا يعبد الاصناما