بثينةُ قَالَتْ: يا جَمِيلُ أَرَبْتَنِي
فقُلتُ: كِلَانَا يَا بُثَيْنَ مُرِيبُ
بثينةُ قَالَتْ: يا جَمِيلُ أَرَبْتَنَا
فقُلتُ: كِلَانَا يَا بُثَيْنَ مُرِيبُ
وأَرْيَبُنَا مَنْ لَا يُؤَدِّي أَمَانَةً
وَلَا يَحْفَظُ الأَسْرَارَ حِينَ يَغِيبُ
وأَرْيَبُنَا مَنْ لَا يُؤَدِّي أَمَانَةً
ومنْ لَا يَفِي بِالعَهْدِ حِينَ يَغِيبُ
أَلَا تِلكَ أَعْلامٌ لِبَثْنَةَ قدْ بَدَتْ
كأَنَّ ذَرَاهَا عَمَّمتْهُ سبِيبُ
أَلَا تلك أَعْلَامٌ لبثنةَ قدْ بَدَتْ
كأَنَّ ذَرَاهَا عُمِّمَتْ بِسَبِيبِ
أَلَا تيكُمَا أَعْلَامُ بَثْنَةَ قدْ بَدَتْ
كأَنَّ ذَرَاهَا عُمّمَتْهُ سَبِيبُ
أَلَا تلْكُمَا أَعْلَامُ بَثْنَةَ قدْ بَدَتْ
كأَنَّ ذَرَاهَا عُمِّمَتْ بسَبِيبِ
طَوَامِسُ لِي مِنْ دُونِهِنَّ عَدَاوَةٌ
وَلِي مِنْ وَرَاءِ الطَّامِسَاتِ حَبِيبُ
طَوَامِسُ فَيمَا دُونَهُنَّ عَدَاوَةٌ
لَنَا وَوَرَاءَ الطَّامِسَاتِ حَبِيبُ
بَعِيدٌ علَى مَنْ لَيسَ يَطْلبُ حَاجَةً
وأَمَّا عَلَى ذِي حَاجَةٍ فَقريبُ
بَعِيدٌ عَلَى كَسْلانَ أوْ ذِي مَلَالَةٍ
وأَمَّا عَلَى ذِي حَاجَةٍ فَقَرِيبُ