سَيَعْلَمُ أَيُّنَا أَبْذَى وَأَقْوَى
وَأَقْوَلُ لِلْعَظِيمِ وَلَا يُبَالِي
وَمَنْ بِتَوَاتُرِ السُّبَّاتِ أَحْرَى
إِذَا نَحْنُ ارْتَمَيْنَا فِي النِّضَالِ
وَمَنْ لَا يَمْلِكُ الشَّفَتَيْنِ شُحًّا
بِسُوءِ اللَّفْظِ مِنْ قِيلٍ وَقَالِ
وَمَنْ أَخْلَاقُهُ قَذَعٌ وَلُؤْمٌ
وَمَنْ يَرْمِي بِأَمْثَالِ الْجِبَالِ