تخطَّ إلى المحتوى

هل سألت الزمان عن ذكرياتي

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

هل سألتَ الزمان عن ذكرياتي؟!

كلّها خنتَها

وأشقيتَ ذاتي

أو سألتَ الحياة عن لحن شوقي؟!

باتَ لحناً

يذوبُ في الفلواتِ

أسألتَ الشعورَ أين شعوري؟!

كان روضًا ..

فدستَ كلّ زهوري

يالقلبِ

حرسته بعيوني

باتَ يرمي صفيّه بالجنون!

وحروفاً رعيتها بدمائي

أصبح الحرفُ منبعًا لعنائي

وحياة أشربتها كل عمري

يا لعمرٍ

أمضيته بين صبري!

أسألتَ الفؤادَ كيفَ فؤادي؟!

لا تسلْ ..

فالجوابُ بعضُ رمادِ!

هل ترى

جلتَ في فيافي وجودي

ورأيتَ الشجون تملأ عودي

وزهور الوجود

صرنَ ركوداً

ومتون الحياة

بتنَ قيوداً؟!

ورسيس السعودِ غارَ شروداً!

لا تعد .

فالوجودُ صار رعوداً!

هل تذكرتَ أمنياتِ لقاءٍ؟!

كم روينا بحبنا بستانًا

ورشفنا من المساء

حناناً

وضحكنا في لوعة

أزمانا

هل تناسيتَ ما بعثتُ مراراً؟!:

من مزونٍ ملأتُها أسرارًا

وحروفٍ

نسجتُها لكَ ورداً ..

وفؤادٍ طيّرتُهُ لكَ وجدًا

وأمانٍ عطّرتُها

هل تراها؟!

هل سألتَ الزمان

كيف طواها؟!

لا تسلني

فأنتَ من أخفاها

أنتَ من جزّ عشبها

فرماها!