لَعَمْرُكَ مَا أَنْصَفْتَنِي حِينَ سُمْتَنِي
هَوَاكَ مَعَ المَوْلَى وَأَنْ لاَ هَوَى لِيَا
إِذَا ظُلِمَ المَوْلَى فَزِعْتُ لِظُلْمِهِ
فَحَرَّكَ أَحْشَائِي وَهَرَّتْ كِلاَبِيَا
لَعَمْرُكَ مَا أَنْصَفْتَنِي حِينَ سُمْتَنِي
هَوَاكَ مَعَ المَوْلَى وَأَنْ لاَ هَوَى لِيَا
إِذَا ظُلِمَ المَوْلَى فَزِعْتُ لِظُلْمِهِ
فَحَرَّكَ أَحْشَائِي وَهَرَّتْ كِلاَبِيَا