.وقفت في شرفات الشوق أنتظر
أدير وجه إنتظاري كيف أختصر؟
على مراياه وجه غابني. ويد
تخاف إن لمست مرآه ينكسر
مددتها في إتجاه العطر يحملني
إلى مزاهره التذكار والأثر
ومسحة من جبين النور يرسلها
إلي جاد بها عن وجهه القمر
أسرها في عيون الليل تكتبني
قصائدى. والذي ماكنت أستشر
كتبتها. وعيوني من تخوفها
إلى عيونك كيف الشوق ينتصر؟
وقد تحجر في الأجفان ظل يدي
الصمت يخنقه والمارد السهر