وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ
بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
مُعَتَّقَةً تَخفى عَنِ الوَهمِ رِقَّةً
وَلَم أَرَ شَيئاً قَط يَخفى عَنِ الوَهمِ
فَلَو لَم يَكُن مِن أَكرَمِ الناسِ مَذهَباً
لَما كانَ ما أَهدَيتُ مِن ذَهَبِ الكَرمِ
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ
بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
مُعَتَّقَةً تَخفى عَنِ الوَهمِ رِقَّةً
وَلَم أَرَ شَيئاً قَط يَخفى عَنِ الوَهمِ
فَلَو لَم يَكُن مِن أَكرَمِ الناسِ مَذهَباً
لَما كانَ ما أَهدَيتُ مِن ذَهَبِ الكَرمِ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
ناصح الدين الأرجاني
أبو العلاء المعري
ناصيف اليازجي
أبو العلاء المعري
الشريف المرتضى
ابن غلبون الصوري
ابن الصيقل الجزري
أحمد علي سليمان عبد الرحيم