أُفْ..
في اللحظة هذي.. كلٌ منشغلٌ بالدنيا
وأنا منشغلٌ بالحرفْ
الشعر المكتوب على ورق التوتِ
سيأكله الرفْ
الكِلْمة في لحن القول يخرّجها النحو
ويخذلها الصرفْ
كلُ جهات الأرض أمامٌ
ينتكس الركب ويصبح كل أمام خلفْ
للدين مصادره ال "شتى"
شتتها العُرفْ
الفكرة أجنحةٌ بيضاء مُذَهبةٌ
والخشية سقفْ
الأعلى منحدر ٌ بالفطرةِ
والأسفل منحدر ٌ بالخسفْ
طلع النخلة لا يدنو
العالي يدنيه القطف
تنقبض الأرض بأقوات الجوعى
إذ يتسع لآكلها الكفْ
يخشى الجائع إنْ مدَّ إلى فِيهِ اللقمةَ
أنْ يأكل من يده الضِّعفْ
لا يعثو في حيِّ بنات الليل زناةٌ
إنْ تاب القوّاد وعفْ
أهل البيت يجيدون الرقص فرادى
لا حاجة أن يضرب رب البيت على دفْ
الحاجة تفترض الفوضى
في طول الصف
مَنْ بدأ الركض إلى لا جدوى
أدركه الوقفْ
الحيلة زاد المفتون بأوراقِ النقدِ
وزاد المشّائين إليه الخف
لا ذنب لمن يأكل حدَّ التخمة سحتًا.
ألذنب لمن غضَّ الطرفْ
الناقد مهتمٌ بالجزء المملوء وبالجزء الفارغِ
والظامئُ يكفيه الرشفْ
ثقل الحال على واصفه
والحال على حامله خفْ
نصف الحبكة مخبوءٌ
والآخر مخبوءٌ في أول نصفْ
يزدحم القول على شفتينِ
وينعدم الوصفْ
أفْ..
سبّاحًا كنتُ سأقطع هذا البحرَ
ولكنْ جفْ