حُزنٌ يخطُّ على الجفونِ سوادٓهْ
والبوحُ أيقظَ في الفؤادِ رُقادٓهْ
هذا نهارُ العمرِ حانٓ مساؤُهُ
ويزيدُ أوجاعَ اليتيمِ حدادهْ
فتسيلُ أنهاراً بهِ عبراتُنا
تٓروي شرايينُ النَّوى أعوادٓهْ
فتُحيلُ جٓدبٓ الأرضِ شعراً يانعاً
سَرْحَ الفَراشِ مُرَنِّماً أنشاده
عشقٌ بوجداني يفيضُ لشامِنا
حبُّ البلادِ مقدسٌ وعبادٓهْ
ما انفكَّ عشقُ الياسمين يضمَّني
يسقي الرياضٓ بفرحةٍ وسعادٓهْ
إنّي نقشتكٓ جذوةً في أضلُعي
وأنيسٓ ليلٍ لا أطيقُ سُهادٓهْ
بي غصةٌ والروحُ روحُ مُوَدِّعٍ
والجُرحُ منْ نزفٍ يسوقُ عنادٓهْ
ما غابٓ عنا الحزنُ يطرقُ بابٓنا
والخوفُ يغرسُ صمتُنا أوتادٓهْ