وَلَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَدِيِّ تَرَكْتُهُ
بِأَرْضِ العِدَا مِنْ خَشْيَةِ الحَدَثَانِ
وَمُبْدٍ لِيَ الشَّحْنَاءَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
دَعَوْتُ وَقَدْ طَالَ السُّرَى فَدَعَانِي
وَلَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَدِيِّ تَرَكْتُهُ
بِأَرْضِ العِدَا مِنْ خَشْيَةِ الحَدَثَانِ
وَمُبْدٍ لِيَ الشَّحْنَاءَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
دَعَوْتُ وَقَدْ طَالَ السُّرَى فَدَعَانِي