لَا تَسْأَلِيْنِي لِمَاذَا جَاءَنِي أَرَقٌ
وَهَلْ يَنَامُ قَرِيْرُ العَيْنِ وَلْهَانُ
هِيَ الصَّبَابَةُ لِلْإِنْسَانِ سَاهِرَةٌ
لَا تَجْعَل النَّوْمَ بِالعَيْنَيْنِ يَزْدَانُ
آفَاقُ فِكْرِي بِكُلِّ الوَقْتِ مُشْرَعَةٌ
مِنْكِ إِلَيْكِ وَهَذَا النُّحْلُ بُرْهَانُ
وَلَا أُلَامُ فَفَرْطُ الحُبِّ آسِرْتِي
لَهُ الرَّهَانُ بِأَنَّ الغَيْرَ نِسْيَانُ
أَسَامِرُ الطَّيْفَ وَ الأَشْعَارُ تَكْتُبُنِي
أَبْيَاتُ شِعْرٍ لَهَا نَبْضٌ وَ وِجْدَانُ
الشَّعْرُ فِيْكِ إِلَيْكِ مِنْ مَنَابِعِهِ
إِنِّي إِلَيْكِ بِعَزْفِ الشِّعْرِ ضَمْآنُ
مِنْ نَبْعِ قَلْبِي إِلَيْكِ النَّبْضُ هَمْسَتُهُ
أَنْتِ وَ أَنْتِ لِنَبْضِ القَلْبِ أَلْحَانُ
لَوْ تَسْأَلِيْنِي لِمَاذَا جُنَّ صَاحِبُكِ
الرَّدُّ مِنِّي لَهُ العَيْنَانِ تِبْيَانُ
هَمْسَاتُ عَيْنِي أَمَامَ النَّاسِ فَاضِحَةٌ
وَأَنْتِ أَخْبَرُ بِالعَيْنَيْنِ إِنْسَانُ
فَلْنَأْخُذِ الصَّمْتَ وَ الأَحْضَانُ تَأْخُذُنَا
إِنَّ القُلُوْبَ لَهَا الأَحْضَانُ أَحْضَانُ