تخطَّ إلى المحتوى

من الكتاب حين تم الطبع

الرجز

١٠ أبيات

الحكمة

مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُ

تَكلّم الذئبُ لَهُ وَالسَبعُ

وَختل الغرابَ فيهِ الثَعلَبُ

وَغَلب اللَيثَ العَظيم الأَرنَبُ

فَكُل ما قيلَ عَن البَهائِمِ

مَقصِده التَعليم لابنِ آدمِ

حَوادِث الأَزمان فيهِ جمعت

في حِكَمٍ بروقها قَد لَمَعَت

وَصبحه زَحزَح لَيلَ الجَهل

بِكُل تَركيبٍ لَطيفٍ سَهلِ

وَاِزدادَ بَهجَةً بِرَسمِه الصّور

كَالعَين تَزداد جَمالاً بِالحَوَر

في ظلِّ مَن تَعنو لَدَيهِ الناسُ

وَهوَ خديوي مِصرنا عَباسُ

أَيده اللَه بِأَيدِ النَصر

في عَصرِنا هَذا وَكُل عَصر

يَغرسه في سائر المَدارِس

لِأَنَّهُ مِن أَحسَنِ المَغارِس

وَيَقتني الحَمدُ بِهِ وَالشُكرا

مِن كُل مَن يَنظرهُ وَيَقرا