كيف يُصغى إلى مقالِ عذولِ
مستهامٌ بغير شين وكافِ
لو أصاب العذولَ معشار ما قا
ساه قلبي من الصبابة كافِ
لفتاةٍ كالزّبْرقان مُحيَّا
تحت فرعٍ كخافياتِ الغُدافِ
وقوامٍ كالخيزُرانةِ أو كالْغُص
نِ اللدْن مائس الأعطاف
كلما رامتِ القيام لمشْىٍ
أقعدتْها رزانةُ الأرداف
كيف يقوى متيَّم تيمتْه
نوّبُ البين والديارُ العوافى
تركتْه بين المعالم يُذرى
عبراتٍ من شأنه الوكّاف
يندُب الماضيات في عرصات
الدار مُسْتَقْبِلَ الثلاث الأثافي
بين دورٍ دوارسٍ غيَّرتْها
ديمُ المزن والرياحُ السوافي
وسوارٍ يسوقها الرعدُ سوقاً
بعصىٍّ من برقها الولاّفِ
حكم الحبُّ بيننا حكمَ منْ
أضْحى مُخِلاًّ بالعدلِ والإنصافِ
هل ترى عاشقا له في البرايا
صاحبٌ منصفٌ مُجازٍ مكافِ
وحرامٌ طعم السلُوِّ على مَنْ
بان عنه الحِبُّ الصفىُّ المصافي
فهْو من شدة الغرام كئيبٌ
دنِفٌ مُشْرفٌ على الإتلاف
بين جمرٍ يَشبُّه عاصف الوجد
وطول التمويه والإخلاف
ويح نفسى بالبين طارت شَعاعاً
حسبىَ الخالق العفُوُّ المعافى