يسبُّ عليًّا كرم اللهُ وجهَهُ
ذوو أوجهٍ مثل الحصى لم تكرَّمِ
فليتهم كانوا ترابًا فيكرموا
بنعلَيْ عليٍّ يومَ زحفِ العرمرمِ
صورامُهُ يوم اللقاء ضيوفُهُ
فأكرم بهِ يقري ظُباهنَّ بالدمِ
أبي حسنٍ مَن يذعرُ الخصمَ سيفُهُ
فتحسبهُ شاةً بهِ وهو الكمي
يسبُّ عليًّا كرم اللهُ وجهَهُ
ذوو أوجهٍ مثل الحصى لم تكرَّمِ
فليتهم كانوا ترابًا فيكرموا
بنعلَيْ عليٍّ يومَ زحفِ العرمرمِ
صورامُهُ يوم اللقاء ضيوفُهُ
فأكرم بهِ يقري ظُباهنَّ بالدمِ
أبي حسنٍ مَن يذعرُ الخصمَ سيفُهُ
فتحسبهُ شاةً بهِ وهو الكمي