هبّ الصَّبا فجرى خيالٌ منكمُ
بين الطلولِ وقلبيَ المصدوعِ
فذكرتُ عهد ليتهُ لم ينقضِ
اسفاً جزاء صدودكم وولوعي
بتّم يقلبكم زفيرُ نديمكم
طرباً،وبتُّ بزفرةِ الملسوعِ
سرتم وما تلك الطلول طلولكمْ
لكن بقايا عزَّتي وخضوعي
هبّ الصَّبا فجرى خيالٌ منكمُ
بين الطلولِ وقلبيَ المصدوعِ
فذكرتُ عهد ليتهُ لم ينقضِ
اسفاً جزاء صدودكم وولوعي
بتّم يقلبكم زفيرُ نديمكم
طرباً،وبتُّ بزفرةِ الملسوعِ
سرتم وما تلك الطلول طلولكمْ
لكن بقايا عزَّتي وخضوعي