من فَلَّ مرهفَ هاشم وغِرارَها
وابتزّ غالبَ عزِّها وفخارَها
من ثَلَّ عرش بني لؤيٍّ في العُلا
وعدا على مضرٍ فأخمد نارها
من سام أرحية المكارم والندى
فاجتثّ منها قطبها ومدارها
وأغاض بحر الجود بعد عبابه
فأفاض من عين الندى مدرارها
من ساء عدنانًا بفقد عميدها
وبطودها السّامي أساء نزارها
من غال ليث الغاب وهو بغَيْلِه
فأباح من غيل الأسود ذِمارها