ماذا أقول إذا الخليفة سائلي
لو عاد يوما أينها ايلياءُ؟
يا خجلتي أأقول فرّطنا بها
أم أنّها اشتبهت لنا الأسماءُ
أم ذئب يوسف في العِشاء اغتالها
وقميصها كذبٌ عليه دماءُ
أم أننا أموات آفِل نجمنا
ونظن أنّا في الورى أحياءُ
أم أنه التاريخ مجَّ هواننا
فغدت لغير زماننا العلياءُ
ولأن فينا من يبيع ويشتري
قد صيغ منها صفقة رعناءُ
جرحٌ تسمم لم يلاق مسعفا
وعلى الجراح تهافت الأعداءُ
ماذا أقول وفي فؤادي غصةٌ
وبغير كنيتها اكتنت أشياءُ
تقتيل شعب آمن في أرضه
يُدعى مجازا ثورة بيضاءُ
واعلم بأنَّ الله بالغ أمره
وهو الذي يقضي لنا ويشاءُ