تخطَّ إلى المحتوى

دعني أطع أمر أشواقي وأشجاني

البسيط

٢٤ بيت

المديح

دَعنْي أُطِعْ أَمْرَ أَشْواقي وأَشْجاني

ولا تَسَلْنِيَ سُلْواني وسَلْ واني

فلَمْ أُلَبِّ الهَوى لَمّا دَعا عَجِلاً

حَتّى دَعَوْتُ الضَّنى غَضْاً فَلَبّاني

أَفي الثَّلاثينَ في ا لسُّلْوانِ تَأْمُرُني

دَعنْي فإِنْ عِشْتُ فالسِّتُّونَ تَنْهاني

إِنَّ الَّذي أَغْضَبَ الْعُذَّالَ مِنْ ولَهي

هُوَ الّذي حينَ أَرْضى الْحبُ أَرْضاني

هَيْهاتَ صَبْرِيَ عَنْ نُعْمٍ ومَسْكَنُها

نَعْمانُ لَهْفي عَلى نُعْمٍ ونَعْمانِ

مَرابِعٌ هِيَ جَنَّاتٌ مُعَجَّلُةٌ

لَوْ فُزْتُ مُنْ حَورِها يَوْماً بِرِضْوانِ

وظَبْيُ إِنسٍ لِظَبْي الْوَحشِ أَذْكَرَني

وزادَ ما فيهِ مِنْ حُسْنٍ فَأَنساني

إِنْ هُنْتُ عَزَّوإِنْ أَقبَلْتُ أَعْرَضَ أَوْ

بَذَلْتُ أَمْسَكَ أَو طاوَعْتُ عاصاني

تَغَزُّلي في بُحورِ الشِّعْرِ أَظْهرَهُ

وصَدُّهُ عَنْ عُيونِ الْخَلْقِ أَخفاني

قالوا سَيُنْبيكَ عَنْهُ الْبَيْنُ قُلْتُ لَهُمْ

مَا الْيَوْمُ أَوَّلُ تَوْديعي ولا الثّاني

يا غادِراً بِالرِّجا والْيأْسِ غادَرَني

مُحْيَّراً بَينَ إِسْراري وإِعْلاني

مُنايَ أَنَّكَ بالمَعْروفِ تُمْسِكُني

فَإِنْ أَبَيْتَ فَتَسْريحٌ بِإِحْسانِ

لَئِنَ أَعَزَّكَ سُلْطانُ الْجَمالِ فَلا

أُذَلُّ وابْنُ مُعِزِّ الدّينِ سُلْطاني

المَالِكُ الأَمْجَدُ الْمُعْدي مُجاوِرَهُ

عَلى الثَّقَلَيْنِ الإِنسِ والْجانِ

مُمَدَّحٌ قُلْتُ فيهِ إِذْ نَزَلْتُ بِهِ

ما قالَ في الأَزْدِ عِمْرانُ بْنُ حِطَّانِ

حِبْرٌ وبَحْرٌ ساءَلْتُ أَرْشَدَني

وإِنْ سَأَلتُ نَوالاً مِنْهُ أَغْناني

بَحْراً مَعانٍ وأَلفاظٍ لَهُ مُرِجاً

بِلُؤُلؤٍ مِنْ قَوافيهِ ومَرْجانِ

فَتارةً أَحْسَبُ الطّائِيَّ أَنشَدَني

وتَارَةً أَحْسَبُ الطّائِيَّ أَوْلاني

يا رائِداً لِسَوامِ الشِّعْرِ مُنْتَجِعاً

ما كلُّ مَرْعىً وإِنْ أَرْضى بِسَعْدانِ

لا يَخْدَعَنْكَ سَرابٌ راقَ لامِعُهُ

عَنْ جُوْدِ مُزْنٍ هَزيمِ الْوَدْقِ هَتّانِ

وانظُرْ إِلى دَرَجاتِ الْمَجْدِ تَلْقِ بِها

بَهْرامَ شاهَ مُقيماً فَوْقَ كِيوانِ

مَنْ كانَ هَنَّأَ لعيدِ الْملُوكَ فَقَدْ

هَنَّأْتُ عيدي بِسُلْطاني وهَنَّاني

بِناحِرِ المالِ والأَعداءِ مُلْتَزِماً

في نُسْكِهِ قَبْلَ نَحْرِ الْبُدْنِ نَحْرانِ

وكلُّ يَوْمٍ بِهِ عيدٌ نَسَرُّ بِهِ

فَإِنَ أَتى فيهِ عيدٌ فَهْوَ عيدانِ