أ بَحْرٌ تستقلُّ له البحورُ
ويا قطبًا رحاه به تدورُ
ويا غيثًا يسحُّ على العوافي
وقاضٍ لا يميل ولا يجور
وهادٍ للأنام على هداه
إذا ما قد تشابهتِ الأمور
ويا ماءَ العيون وأنس عيني
ومن للعين منظره سرور
فذا عبدٌ لكم ومطيع أمرٍ
إلى يوم القيامة لا يحور
وإني قد علوت بذاك غيري
وحلّتْ دون منزليَ البدور
لأن العبد نخوتُه دوامًا
من السّادات، والساداتُ نور
صلاةُ الله يكملها سلامٌ
على المختار ما سطع الشهور