هال النوى كل قلبٍ كان يؤنسهُ
والصبر شرَّده مُرّ الفراق جَلِي
ما مثلها دهشةٌ قد فتتتْ كبدي
وفجْعة القبر هالتْني من الوجل
هو الحكيم الكريم عندما يَعِدُ
سبحانه غافرٌ للذنب والزلل
يا ربِّ حقِّقْ لنا ما نرتجيه لنا
بجاه من جاءنا بأفضل المِلل
هو الشفيع غدا في كلّ أمته
صلى عليه المجيب كلَّ محتَفَل