بَاهَى ابْنُ صَقْعَبَ إِذْ أَثْرَى بِكَلْبَتِهِ
قُلْ لِابْنِ صَقْعَبَ أَخْفِ الشَّخْصَ وَاكْتَتِمِ
قُلْ لِلْوَلِيدِ مَتَى سُمِّيتَ بِاسْمِكَ ذَا
أَمْ كَانَ دَيْسَمُ فِي الْأَسْمَاءِ كَالْحُلُمِ
وَإِذْ حُبَاشَةُ أُمٌّ لَا تُسَرُّ بِهَا
لَا نَاكِحٌ فِي الذَّرَى زَوْجاً وَلَمْ تَئِمِ
فَالْحَقْ بِقَيْنِكَ قَيْنِ السُّوءِ إِنَّ لَهُ
كِيراً بِبَابِ عَجُوزِ السُّوءِ لَمْ يَرِمِ
تِلْكُمْ مَصَانِعُكُمْ فِي الدَّهْرِ قَدْ عُرِفَتْ
ضَرْبُ النِّصَالِ وَحُسْنُ الرَّقْعِ لِلبُرَمِ