قد باتَ يُشقيني الهوى ولطالمَا
كنتُ الذي في الحبِّ يَعذلُ لائمَا
لكنَّما عَرَضَتْ وكانت نظرةٌ
جَعلتْ فؤادي في هواها هائمَا
عَينَا غَزالٍ كالسِّهامِ وثَغرُهَا
يُغريكَ إن أبدى إليكَ تَبَسُّمَا
حوراءُ لو نظرت لأخرسِ أبكمٍ
لَبلَتْهُ عيناهَا جَوَىً وتَكَلَّمَا